&الجـــــوري&
02-25-2005, 06:19 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حبيت اطرح قضيه كثر السماع عنها هذه الايام وبشكل مؤسف صراحه وهو عقوق الوالدين فقد ققال الرسول صلى الله عليه وسلم ((كل الذنوب يؤخر الله منها ماشاء الى يوم القيامه الا عقوق الوالدين فان الله يعجله لصاحبه في الحياة قبل الممات)) وقال ((بروا آباءكم تبركم أبناؤكم))
الجزاء من جنس العمل والعقوبه من جنس الاساءه كذلك وعقوق الوالدين عقوبته تكون في الدنيا والاخره وذلك لفداحة الجرم....
كلمة للعاقين:آذيتم اباءكم وامهاتكم وتركتم في قلوبهم جرحا غائرا متصل النزف ولذلك انتظروا من ابنائكم ماوجد منكم اباؤكم
قصه واقعيه
امراه لم تتزوج بعد موت زوجها واثرت المعاناة لتعيش لابنها ووحيدها تربيه وتعتني به وتسهر على راحته حتى رأته رجلا موظفا وزوجا وفي وقت الضعف والحاجه وانتظار رد الجميل ..ماكان منه الا ان طردها من البيت لتعيش في (ملحق) محاطه (بالعزوبية) في منطقه بعيده تجر الامها وتموت كل دقيقه....
لا تفضحوه فانه ولدي الذي احيا به
لاتهتكوا سترا له ودعوه في اثوابه
قد كان بطني بيته وصبرت في اوصابه
فوضعته بدرا ازاح الهم عن احبابه
طفلي لثمت خدوده احسست برد لعابه
ناغيته فاذا تلفظ سرني بجوابه
وارى السعاده كلها في اكله وشرابه
واذا غفا فبوجهه نجم السما وشهابه
وارى الجمال بجفنه والسحر في اهدابه
احنو عليه بلهفة واصاب عند مصابه
ومضيت ارعى غرسه وافيض في اسبابه
حتى تكامل عوده واشتد مس اهابه
ورايته رجلا يضيع البيت عند غيابه
(اوقفت)عمري كي اطيل بعمره وشبابه
لكنه صد عن شرع الهدى وكتابه
فبداره (صنم)يطيل المكث في محرابه
الهاه عما ينبغي في حقه واحساسه
وبني في تقصيره يشتط عند عتابه
واردت برا واجبا فسعيت في اتعابه
ورجوته السقيا فالقاني واذا بقرب سرابه
واذا طعامي عنده قد زاد في اغضابه
وطردت من (ولدي) الذي اودى الهوى بصوابه
وخرجت في بؤسي وقلبي يصطلي بعذابه
ابكي وامسح دمعتي واصد عن اصحابه
و(بملفعي)اخفي ملامح ذلتي بجنابه
وسحبت رجلا كم سعت ركضا الى اطرابه
ستجر جسما هده بين يعض بنابه
وسينتهي اجلي وموتي واقف في بابه
سيضمني قبري فالقى الامن تحت ترابه
مع تحياتي وانشالله الجميع يستفيد ويحط امه وابوه بعيونه (كما تدين تدان)
حبيت اطرح قضيه كثر السماع عنها هذه الايام وبشكل مؤسف صراحه وهو عقوق الوالدين فقد ققال الرسول صلى الله عليه وسلم ((كل الذنوب يؤخر الله منها ماشاء الى يوم القيامه الا عقوق الوالدين فان الله يعجله لصاحبه في الحياة قبل الممات)) وقال ((بروا آباءكم تبركم أبناؤكم))
الجزاء من جنس العمل والعقوبه من جنس الاساءه كذلك وعقوق الوالدين عقوبته تكون في الدنيا والاخره وذلك لفداحة الجرم....
كلمة للعاقين:آذيتم اباءكم وامهاتكم وتركتم في قلوبهم جرحا غائرا متصل النزف ولذلك انتظروا من ابنائكم ماوجد منكم اباؤكم
قصه واقعيه
امراه لم تتزوج بعد موت زوجها واثرت المعاناة لتعيش لابنها ووحيدها تربيه وتعتني به وتسهر على راحته حتى رأته رجلا موظفا وزوجا وفي وقت الضعف والحاجه وانتظار رد الجميل ..ماكان منه الا ان طردها من البيت لتعيش في (ملحق) محاطه (بالعزوبية) في منطقه بعيده تجر الامها وتموت كل دقيقه....
لا تفضحوه فانه ولدي الذي احيا به
لاتهتكوا سترا له ودعوه في اثوابه
قد كان بطني بيته وصبرت في اوصابه
فوضعته بدرا ازاح الهم عن احبابه
طفلي لثمت خدوده احسست برد لعابه
ناغيته فاذا تلفظ سرني بجوابه
وارى السعاده كلها في اكله وشرابه
واذا غفا فبوجهه نجم السما وشهابه
وارى الجمال بجفنه والسحر في اهدابه
احنو عليه بلهفة واصاب عند مصابه
ومضيت ارعى غرسه وافيض في اسبابه
حتى تكامل عوده واشتد مس اهابه
ورايته رجلا يضيع البيت عند غيابه
(اوقفت)عمري كي اطيل بعمره وشبابه
لكنه صد عن شرع الهدى وكتابه
فبداره (صنم)يطيل المكث في محرابه
الهاه عما ينبغي في حقه واحساسه
وبني في تقصيره يشتط عند عتابه
واردت برا واجبا فسعيت في اتعابه
ورجوته السقيا فالقاني واذا بقرب سرابه
واذا طعامي عنده قد زاد في اغضابه
وطردت من (ولدي) الذي اودى الهوى بصوابه
وخرجت في بؤسي وقلبي يصطلي بعذابه
ابكي وامسح دمعتي واصد عن اصحابه
و(بملفعي)اخفي ملامح ذلتي بجنابه
وسحبت رجلا كم سعت ركضا الى اطرابه
ستجر جسما هده بين يعض بنابه
وسينتهي اجلي وموتي واقف في بابه
سيضمني قبري فالقى الامن تحت ترابه
مع تحياتي وانشالله الجميع يستفيد ويحط امه وابوه بعيونه (كما تدين تدان)