& * & روز & * &
02-15-2005, 01:27 PM
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»حبيبي الغالي ها أنا ذا اليوم اكتب لك بعد أن فارق النوم مقلتي لبضعة أيام ، بعد أن أتعبت جفوني الدموع ، بعد أن تسائل عنك كل عضو بجسدي ،بعد أن تلاشت تلك الأحلام من أمام ناظري ، بعد أن توقف القلم عن الكتابة فترة طويلة حزناً على فراقك ، بعد أن توقف قلبي عن النبض واخرج من الجنة التي كان فيها ، فأنت أخرجته مثلما أخرجت حواء آدم من الجنة ، ولكن هذه المرة حدث العكس فلقد أخرج آدم حواء من الجنة ، أخرجته فجرحته فهو لم يعتد على الجروح منك ، فلطالما داوية جروحه بطيبة قلبك ومرحك ، أكتب لك بعد أن اشتاقت شفتاي لبعضها البعض للنطق باسمك بعد أن تراجفت من الخوف من أن لا تنطقه مرة ثانية ، أكتب لك بعد أن تناثرت الدموع من عيني بحرارة كقطرات المطر أو كقطرات الندى على الزهر ، أكتب لك بعد أن تلاشى حلم عيني في لقياك ، فلم يعد بوسع عيني أن تطبق أجفانها خوفاً من أن لاتراك ، أكتب بعد أن نحل جسمي من شدة المرض والهموم ، فلم أعد تلك الطفلة البريئة فلقد أصبحت كالمرأة العجوز شاحبة الوجه تشكي ظلم الزمان عليها ، أكتب لك ودموعي تشاركني الكتابة بل وتسابقني لترسم لي الحروف لأخط عليها حكاية حباً عظيمة ، حكايةً كنت أنت بطلها ، فأين أنت يا مهجة الروح يا من علمني أبجديات العشق يا من رسم البسمة على محياي يا من انتشلني من دنيا الألم والأحزان إلى دنيا السعادة والأفراح أين أنت ؟؟؟
حبيبي ها أنا مسافرة غداً ، وكم أتمنى أن لا أعود وأن أسافر إلى عالم اللاوجود ، فلم يعد يسعني هذا العالم الضيق بعد أن تركتني ، أني لا ألومك ولا اعرف ماهي تلك الظروف التي منعتك عن مكالمتي ، بل ألوم هذا القدر الذي منحني تلك السعادة والأن يأتي ليطلبها مني مجدداً آآآآه يالقساوته فلم يرأف بحالي وهو يحاول نزع السعادة مني وأنا أقاومه ، لم ينظر لضعفي بدون حبك لم بألمه أنيني وتأوهاتي وتلك الدموع الجارية التي كانت تنطق بكلمة واحدة (( أحبك )) ، إلى أن أستطاع أن ينزع من سعادتي الجزء الكبير وتمسكت أنا بالجزء المتبقي ألا وهو ذكرياتك وضحكاتك التي تلاحقني وتكون بجانبي أين ما أذهب وستبقى معي إلى الأبد فلن يستطع القدر أخذها أو انتزاعها مني .
كم كنت أتمنى أن تشاركني عيد مولدنا ، وتتمنى لي العمر المديد وأتمناه لك ، أتعلم أني كنت أنتظر منك أي رسالة لمجرد أن تخبرني أنك بخير وتهنئني بمناسبة عيد مولدي الذي وعدتني انك لن تنساه مجدداً ، جلست أنتظر كل ساعة وكل دقيقة وكل ثانية ، أقول في نفسي إني متأكدة أنه سيراسلني اليوم ليهنئني ويداعبني بكلماته ويقول لي اليوم سوف تنزعين تلك الشباصات البرتقالية فلقد كبرتي عليها ، بالرغم من أن صديقاتي كانو معي وكذلك أهلي إلا أنني أحسست بفراغ كبير وأنا جالسة أنتظر منك رسالة إلى أن دقت الساعة الثانية عشر ليلاً ، فلجأت إلى فراشي بخطوات متثاقلة مثل السجين عندما يقاد إلى المشنقة وهو يعد اللحظات الاخيرة من أنفاسه وضعت رأسي على الوسادة فتساقطت الدموع من عيني فأحسست بانهيار أحلامي قضيت تلك الليلة ولم أعرف كيف قضيتها وأنا أسمع أنين قلبي وآهاته وكيف أنه يتألم .
آآآآآآآه ، الأن فقط أصبحت أشعر بقيس وليلى وعنتر وعبلة وروميو وجولييت وما ذاقاه من عذاب الحب وحلاوته وبالرغم من أنهم لم يكونو لبعض إلا أن قصص حبهم بقية خالدة إلى هذا الزمن وكذلك قصة حبنا أريدها أن تبقى خالدة كذلك على أمل أن نكون مع بعض في يوم ما .«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
حبيبي ها أنا مسافرة غداً ، وكم أتمنى أن لا أعود وأن أسافر إلى عالم اللاوجود ، فلم يعد يسعني هذا العالم الضيق بعد أن تركتني ، أني لا ألومك ولا اعرف ماهي تلك الظروف التي منعتك عن مكالمتي ، بل ألوم هذا القدر الذي منحني تلك السعادة والأن يأتي ليطلبها مني مجدداً آآآآه يالقساوته فلم يرأف بحالي وهو يحاول نزع السعادة مني وأنا أقاومه ، لم ينظر لضعفي بدون حبك لم بألمه أنيني وتأوهاتي وتلك الدموع الجارية التي كانت تنطق بكلمة واحدة (( أحبك )) ، إلى أن أستطاع أن ينزع من سعادتي الجزء الكبير وتمسكت أنا بالجزء المتبقي ألا وهو ذكرياتك وضحكاتك التي تلاحقني وتكون بجانبي أين ما أذهب وستبقى معي إلى الأبد فلن يستطع القدر أخذها أو انتزاعها مني .
كم كنت أتمنى أن تشاركني عيد مولدنا ، وتتمنى لي العمر المديد وأتمناه لك ، أتعلم أني كنت أنتظر منك أي رسالة لمجرد أن تخبرني أنك بخير وتهنئني بمناسبة عيد مولدي الذي وعدتني انك لن تنساه مجدداً ، جلست أنتظر كل ساعة وكل دقيقة وكل ثانية ، أقول في نفسي إني متأكدة أنه سيراسلني اليوم ليهنئني ويداعبني بكلماته ويقول لي اليوم سوف تنزعين تلك الشباصات البرتقالية فلقد كبرتي عليها ، بالرغم من أن صديقاتي كانو معي وكذلك أهلي إلا أنني أحسست بفراغ كبير وأنا جالسة أنتظر منك رسالة إلى أن دقت الساعة الثانية عشر ليلاً ، فلجأت إلى فراشي بخطوات متثاقلة مثل السجين عندما يقاد إلى المشنقة وهو يعد اللحظات الاخيرة من أنفاسه وضعت رأسي على الوسادة فتساقطت الدموع من عيني فأحسست بانهيار أحلامي قضيت تلك الليلة ولم أعرف كيف قضيتها وأنا أسمع أنين قلبي وآهاته وكيف أنه يتألم .
آآآآآآآه ، الأن فقط أصبحت أشعر بقيس وليلى وعنتر وعبلة وروميو وجولييت وما ذاقاه من عذاب الحب وحلاوته وبالرغم من أنهم لم يكونو لبعض إلا أن قصص حبهم بقية خالدة إلى هذا الزمن وكذلك قصة حبنا أريدها أن تبقى خالدة كذلك على أمل أن نكون مع بعض في يوم ما .«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»