صاحبة الشاص
05-07-2010, 01:48 PM
المرزوقي دعا الحظ للابتسام في وجوههم وعدم العبوس..
الاتحاد بين تحقيق (الحلم) أو العيش في (الكابوس)
الدمام- محمد الشيخ
سيكون الاتحاد وهو يواجه الهلال اليوم بين مفترق طريق، فتحقيق كأس خادم الحرمين الشريفين للأبطال سيكون بالنسبة له بمثابة تحقيق حلم وردي ظل يداعبه طوال هذا الموسم الذي يوشك على إغلاق أبوابه في وجهه، وهو الموسم الذي عاش فيه أسوأ أحواله منذ عقد ونصف على الأقل، إذ أخفق الفريق في كل الاستحقاقات التي خاضها بدءا من خسارته لنهائي دوري أبطال اسيا 2009 أمام بوهانج ستيلرز الكوري الجنوبي مروراً بخسارته لثلاث بطولات محلية (كأس الأمير فيصل بين فهد وكأس ولي العهد ودوري زين للمحترفين) وانتهاء بخروجه من الدور الأول لدوري أبطال آسيا 2010.
في المقابل فإن الإخفاق في الفوز باللقب الذي يعد بالنسبة له الفرصة الأخيرة لمداواة جراحه ومصالحة جماهيره سيكون أشبه بالكابوس الذي سيؤرق مضجع الفريق، إذ تتعلق آمال كل الاتحاديين على هذا اللقب لمسح الصورة السيئة من جهة، ولترتيب الأوراق الاتحادية المبعثرة في غير اتجاه، ولذلك فإن شبح الإخفاق سيظل يطارد الاتحاديين حتى صافرة نهاية المباراة وهي التي ستحدد مصير مستقبل الفريق.
ويشير إلى هذه الحقيقة رئيس النادي الدكتور خالد المرزوقي وإن لم يعترف بها صراحة إذ أكد بأن "تحقيق اللقب الغالي يعني للاتحاديين الكثير، إن من جهة قيمته المعنوية كونه يحمل اسم المليك المفدى، او من جهة بأنه سيعوض الفريق إخفاقات الموسم".
وقال: "آمالنا كبيرة لتحقيق اللقب، ونحن نملك كل الأدوات لذلك. فقط نحن بحاجة لابتسامة من الحظ الذي ظل يعبس في وجوهنا طويلاً".
ويواجه المرزوقي وإدارته تحدياً من نوع خاص، فهي تواجه اتهامات من قبل أطراف اتحادية بالفشل في إدارة شؤون الفريق، وهو ما سبب لها إرباكاً طوال الموسم دفعها لتقديم استقالتها وتعليقها حتى نهاية الموسم، ويبدو جلياً أن تحقيق اللقب سيكون بمثابة طوق النجاة للإدارة الصفراء في وقت ستكون خسارته كما القشة التي قصمت ظهر البعير.
الاتحاد بين تحقيق (الحلم) أو العيش في (الكابوس)
الدمام- محمد الشيخ
سيكون الاتحاد وهو يواجه الهلال اليوم بين مفترق طريق، فتحقيق كأس خادم الحرمين الشريفين للأبطال سيكون بالنسبة له بمثابة تحقيق حلم وردي ظل يداعبه طوال هذا الموسم الذي يوشك على إغلاق أبوابه في وجهه، وهو الموسم الذي عاش فيه أسوأ أحواله منذ عقد ونصف على الأقل، إذ أخفق الفريق في كل الاستحقاقات التي خاضها بدءا من خسارته لنهائي دوري أبطال اسيا 2009 أمام بوهانج ستيلرز الكوري الجنوبي مروراً بخسارته لثلاث بطولات محلية (كأس الأمير فيصل بين فهد وكأس ولي العهد ودوري زين للمحترفين) وانتهاء بخروجه من الدور الأول لدوري أبطال آسيا 2010.
في المقابل فإن الإخفاق في الفوز باللقب الذي يعد بالنسبة له الفرصة الأخيرة لمداواة جراحه ومصالحة جماهيره سيكون أشبه بالكابوس الذي سيؤرق مضجع الفريق، إذ تتعلق آمال كل الاتحاديين على هذا اللقب لمسح الصورة السيئة من جهة، ولترتيب الأوراق الاتحادية المبعثرة في غير اتجاه، ولذلك فإن شبح الإخفاق سيظل يطارد الاتحاديين حتى صافرة نهاية المباراة وهي التي ستحدد مصير مستقبل الفريق.
ويشير إلى هذه الحقيقة رئيس النادي الدكتور خالد المرزوقي وإن لم يعترف بها صراحة إذ أكد بأن "تحقيق اللقب الغالي يعني للاتحاديين الكثير، إن من جهة قيمته المعنوية كونه يحمل اسم المليك المفدى، او من جهة بأنه سيعوض الفريق إخفاقات الموسم".
وقال: "آمالنا كبيرة لتحقيق اللقب، ونحن نملك كل الأدوات لذلك. فقط نحن بحاجة لابتسامة من الحظ الذي ظل يعبس في وجوهنا طويلاً".
ويواجه المرزوقي وإدارته تحدياً من نوع خاص، فهي تواجه اتهامات من قبل أطراف اتحادية بالفشل في إدارة شؤون الفريق، وهو ما سبب لها إرباكاً طوال الموسم دفعها لتقديم استقالتها وتعليقها حتى نهاية الموسم، ويبدو جلياً أن تحقيق اللقب سيكون بمثابة طوق النجاة للإدارة الصفراء في وقت ستكون خسارته كما القشة التي قصمت ظهر البعير.