نبض الخفوق
05-18-2009, 11:06 PM
"حبس" الأبناء أيام الاختبارات ظاهرة غير تربوية تضاعف التوتر
الترويح يخفف القلق أيام الاختبارات ودور مهم لـ "المكان" في التهيئة النفسية
للتهيئة الاجتماعية والنفسية للطلاب دور مهم في إزالة التوتر والقلق أيام الاختبارات
أكد تربويون أن هناك عدة طرق يجب على المعلمين وأولياء الأمور اتباعها للتعامل مع الطلاب في أوقات الاختبارات، لتقليل الخوف من الامتحان، ومنها النوم المبكر وتناول وجبات عادية وممارسة الرياضة، مؤكدين على دور المدرسة والأسرة في تهيئة الطلاب اجتماعيا ونفسيا لمرحلة الاختبارات.
يذكر الطالب فهد المنقوش (طالب ثانوي) أننا " نخاف من مسمى الاختبارات، وخصوصا عند الإعلان عن قربها، ونحس بالقلق والتوتر، ونكثر من السهر واللعب أحيانا بهدف نسيان هم الاختبارات، كما نعاني من ضغط المنزل أحيانا من باب الحرص علينا ، حيث نتلقى سيلا من التوجيهات والتحذيرات، مما يزيد من حدة التوتر، والبعض من طلاب المدارس يذهبون إلى قضاء أوقات في اللعب وممارسة الرياضة من أجل الترويح عن أنفسهم والبعد عن هاجس الاختبارات".
وبين محمد الدغيش (طالب ثانوي) أن بعض الطلاب يحبسون أنفسهم في المنزل رغبة في التفوق ، وأحيانا تجبر الأسرة الطالب على البقاء داخل المنزل وعدم الخروج مطلقا، خوفا عليه من التعرض لأي خطر يعيقه عن إتمام الاختبارات أو عدم المذاكرة والرسوب، ويطالب الدغيش بمنح الطلاب الثقة لدورها الكبير في الوصول إلى أعلى درجات الفهم والوعي وتحمل المسؤولية.
ترتيبات مساعدة
وقال مدير إدارة الاختبارات بإدارة التربية والتعليم بمنطقة نجران عثمان بن حسن العريبي "الخوف والتوتر والرهبة ظواهر يعاني منها الطلاب أوقات الاختبارات، وللوزارة الدور الكبير في تثقيف مديري المدارس والمعلمين والطلاب من خلال النشرات والتعاميم التي تبين طرق التعامل مع الطلاب أوقات الاختبارات ، واتباع بعض الترتيبات المساعدة على امتصاص الخوف المسبق من الامتحانات".
وأضاف أن من هذه الترتيبات النوم المبكر ، وتناول وجبات عادية وممارسة الرياضة التي أثبتت نتائج إيجابية من خلال تجارب مسبقة ، حيث أثبتت التجارب والدراسات أنها جانب علاجي هام لتخفيف التوتر، كما أن الثقة في النفس والرضا بالقدر الكافي من المذاكرة وطاعة الله تعالى، وإدراك الطالب للهدف المنشود من الاختبارات من أهم أسباب تخفيف القلق والتوتر.
وأشار العريبي إلى أنه لا يجب إغفال الدور الكبير والمنوط بالأسرة، وواجباتهم اتجاه أولادهم للأخذ بأيديهم إلى التفوق والنجاح.
المكان المناسب للاختبارات
ويشير المعلم محمد آل سالم إلى أهمية عامل المكان في القضاء على التوتر، واختيار المكان المناسب للاختبارات من حيث التوافق مع الأجواء الباردة في الشتاء والحارة في الصيف، ونظافتها ومستوى الإضاءات، لتوفير قاعة صالحة للاختبارات، مشيرا إلى أن بعض مديري المدارس يضطرون إلى توزيع الطلاب في الممرات خوفا من أي تصرف من الطلاب ويحرص البعض الآخر على أن تبقى اللجان أمام العين متجاهلين بذلك صحة الطالب، مؤكدا أن أي تصرف غير تربوي أيام الاختبارات قد يؤثر سلبا على الطالب مدى حياته، وعند أي اختبار يصادفه في حياته الدراسية المستقبلية.
ويرى منصور بن مسفر آل عامر (مدير مدرسة) أن على المدرسة دورا كبيرا في التعامل مع الطالب وإفهامه بالهدف المنشود من الاختبارات، وقياس مدى فهم واستيعاب الطالب لما تمت دراسته على مدى الفصل الدراسي أو العام الدراسي، مؤكدا على ضرورة أن يتعامل جميع أعضاء هيئة التدريس بالمدارس مع الطلاب بطرق تربوية نصت عليها تعليمات الوزارة، والبعد عن شحن الطلاب في القاعات واستخدام الأساليب التسلطية التي لاتمت إلى التربية بأي صلة.
ويرى عبد الرحمن الدغيش (معلم) أن على الأسرة أن توفر للطالب مكانا صحيا يكون صالحا بعيدا عن الإزعاج، وأجواء هادئة للمذاكرة، والاهتمام بالتغذية والنوم الكافي والتقليل من شرب الشاي والقهوة, ومتابعة الطالب في المنزل، وأن يسمح له بالترويح عن نفسه بقدر الإمكان, وكذلك عدم تكليفه بأي عمل في المنزل خلال فترة الاختبارات.
الحبس أيام الاختبارات
وأضاف عمير الوادعي (معلم) " قلة الوعي والخبرة في التعامل مع الأبناء قبل البدء في أيام الاختبارات تعود عكسيا على الطالب، وتقلل فرص نجاحه وتفوقه، وبعض الأسر تقوم بحبس أبنائهم بالمنزل على مدار الأسبوعين المحددة للاختبارات، ظنا منهم أن هذا تصرف سليم قد يساعدهم على النجاح، وهذه التصرفات تعود سلبا على الطلاب، وتضاعف حالات التوتر الشديد والقلق وحالات الانطواء والخجل أيام الاختبارات".
وأشار إلى أن السماح للطالب بالترويح عن نفسه لساعات مقننة لا يتجاوزها الطالب أثبت فعاليته الإيجابية, مضيفا أن الطلاب الذين لا تساعدهم ظروف أسرهم المادية لتوفير الاحتياجات، وتهيئة أماكن ملائمة للمذاكرة بالمنزل يكونون أقل تركيزا، وأضعف في الحصول على درجات النجاح.
اختبارات ذاتية
ويرى سالم بن حسين العجمي (معلم) أن التهيئة المسبقة للاختبارات تقلل من التوتر والقلق والخوف الذي يصاحب الطلاب أيام الاختبارات ، ويأتي الدور التربوي للمعلمين لتخفيف وتصحيح الفكرة لدى الطلاب، وتعريفهم بالهدف المنشود من الاختبارات، وتبدأ التوعية عند الاختبارات الشهرية خلال العام الدراسي، وإعطائهم الثقة في أنفسهم، وأن يقوم المعلم باختبارات ذاتية لتعويد الطلاب على الاختبار ، وإكسابهم الثقة في أنفسهم ، وتفعيل دور الرقابة الذاتية, والبعد عن أسلوب التلقين في القاعات، واختصار التنبيهات في اللجان عن النظام وطرق معاقبة الغشاشين، وما إلى آخره من هذا القبيل.
توجيهات تنظيمية
وطالب ناصر بن علاس (مدير مدرسة ) أن تكون التوجيهات الخاصة بالاختبارات واللجان في آخر الأيام الدراسية، وأن توضع في باحات المدرسة أو على مداخل القاعات كلوائح تنظيمية عن الانضباط داخل القاعات وعن الاختبارات عامة, لأن وجود هذه التعليمات داخل قاعات الاختبارات تزيد من حدة التوتر لدى الطالب، وتشتت ذهنه وتركيزه، مؤكدا أن على جميع المراقبين مخافة الله تعالى في أبنائنا الطلاب وعدم اللجوء إلى التصرفات غير التربوية ومعالجة أخطاء الطلاب ومخالفاتهم أثناء سير الاختبارات بالطرق التربوية.
الترويح يخفف القلق أيام الاختبارات ودور مهم لـ "المكان" في التهيئة النفسية
للتهيئة الاجتماعية والنفسية للطلاب دور مهم في إزالة التوتر والقلق أيام الاختبارات
أكد تربويون أن هناك عدة طرق يجب على المعلمين وأولياء الأمور اتباعها للتعامل مع الطلاب في أوقات الاختبارات، لتقليل الخوف من الامتحان، ومنها النوم المبكر وتناول وجبات عادية وممارسة الرياضة، مؤكدين على دور المدرسة والأسرة في تهيئة الطلاب اجتماعيا ونفسيا لمرحلة الاختبارات.
يذكر الطالب فهد المنقوش (طالب ثانوي) أننا " نخاف من مسمى الاختبارات، وخصوصا عند الإعلان عن قربها، ونحس بالقلق والتوتر، ونكثر من السهر واللعب أحيانا بهدف نسيان هم الاختبارات، كما نعاني من ضغط المنزل أحيانا من باب الحرص علينا ، حيث نتلقى سيلا من التوجيهات والتحذيرات، مما يزيد من حدة التوتر، والبعض من طلاب المدارس يذهبون إلى قضاء أوقات في اللعب وممارسة الرياضة من أجل الترويح عن أنفسهم والبعد عن هاجس الاختبارات".
وبين محمد الدغيش (طالب ثانوي) أن بعض الطلاب يحبسون أنفسهم في المنزل رغبة في التفوق ، وأحيانا تجبر الأسرة الطالب على البقاء داخل المنزل وعدم الخروج مطلقا، خوفا عليه من التعرض لأي خطر يعيقه عن إتمام الاختبارات أو عدم المذاكرة والرسوب، ويطالب الدغيش بمنح الطلاب الثقة لدورها الكبير في الوصول إلى أعلى درجات الفهم والوعي وتحمل المسؤولية.
ترتيبات مساعدة
وقال مدير إدارة الاختبارات بإدارة التربية والتعليم بمنطقة نجران عثمان بن حسن العريبي "الخوف والتوتر والرهبة ظواهر يعاني منها الطلاب أوقات الاختبارات، وللوزارة الدور الكبير في تثقيف مديري المدارس والمعلمين والطلاب من خلال النشرات والتعاميم التي تبين طرق التعامل مع الطلاب أوقات الاختبارات ، واتباع بعض الترتيبات المساعدة على امتصاص الخوف المسبق من الامتحانات".
وأضاف أن من هذه الترتيبات النوم المبكر ، وتناول وجبات عادية وممارسة الرياضة التي أثبتت نتائج إيجابية من خلال تجارب مسبقة ، حيث أثبتت التجارب والدراسات أنها جانب علاجي هام لتخفيف التوتر، كما أن الثقة في النفس والرضا بالقدر الكافي من المذاكرة وطاعة الله تعالى، وإدراك الطالب للهدف المنشود من الاختبارات من أهم أسباب تخفيف القلق والتوتر.
وأشار العريبي إلى أنه لا يجب إغفال الدور الكبير والمنوط بالأسرة، وواجباتهم اتجاه أولادهم للأخذ بأيديهم إلى التفوق والنجاح.
المكان المناسب للاختبارات
ويشير المعلم محمد آل سالم إلى أهمية عامل المكان في القضاء على التوتر، واختيار المكان المناسب للاختبارات من حيث التوافق مع الأجواء الباردة في الشتاء والحارة في الصيف، ونظافتها ومستوى الإضاءات، لتوفير قاعة صالحة للاختبارات، مشيرا إلى أن بعض مديري المدارس يضطرون إلى توزيع الطلاب في الممرات خوفا من أي تصرف من الطلاب ويحرص البعض الآخر على أن تبقى اللجان أمام العين متجاهلين بذلك صحة الطالب، مؤكدا أن أي تصرف غير تربوي أيام الاختبارات قد يؤثر سلبا على الطالب مدى حياته، وعند أي اختبار يصادفه في حياته الدراسية المستقبلية.
ويرى منصور بن مسفر آل عامر (مدير مدرسة) أن على المدرسة دورا كبيرا في التعامل مع الطالب وإفهامه بالهدف المنشود من الاختبارات، وقياس مدى فهم واستيعاب الطالب لما تمت دراسته على مدى الفصل الدراسي أو العام الدراسي، مؤكدا على ضرورة أن يتعامل جميع أعضاء هيئة التدريس بالمدارس مع الطلاب بطرق تربوية نصت عليها تعليمات الوزارة، والبعد عن شحن الطلاب في القاعات واستخدام الأساليب التسلطية التي لاتمت إلى التربية بأي صلة.
ويرى عبد الرحمن الدغيش (معلم) أن على الأسرة أن توفر للطالب مكانا صحيا يكون صالحا بعيدا عن الإزعاج، وأجواء هادئة للمذاكرة، والاهتمام بالتغذية والنوم الكافي والتقليل من شرب الشاي والقهوة, ومتابعة الطالب في المنزل، وأن يسمح له بالترويح عن نفسه بقدر الإمكان, وكذلك عدم تكليفه بأي عمل في المنزل خلال فترة الاختبارات.
الحبس أيام الاختبارات
وأضاف عمير الوادعي (معلم) " قلة الوعي والخبرة في التعامل مع الأبناء قبل البدء في أيام الاختبارات تعود عكسيا على الطالب، وتقلل فرص نجاحه وتفوقه، وبعض الأسر تقوم بحبس أبنائهم بالمنزل على مدار الأسبوعين المحددة للاختبارات، ظنا منهم أن هذا تصرف سليم قد يساعدهم على النجاح، وهذه التصرفات تعود سلبا على الطلاب، وتضاعف حالات التوتر الشديد والقلق وحالات الانطواء والخجل أيام الاختبارات".
وأشار إلى أن السماح للطالب بالترويح عن نفسه لساعات مقننة لا يتجاوزها الطالب أثبت فعاليته الإيجابية, مضيفا أن الطلاب الذين لا تساعدهم ظروف أسرهم المادية لتوفير الاحتياجات، وتهيئة أماكن ملائمة للمذاكرة بالمنزل يكونون أقل تركيزا، وأضعف في الحصول على درجات النجاح.
اختبارات ذاتية
ويرى سالم بن حسين العجمي (معلم) أن التهيئة المسبقة للاختبارات تقلل من التوتر والقلق والخوف الذي يصاحب الطلاب أيام الاختبارات ، ويأتي الدور التربوي للمعلمين لتخفيف وتصحيح الفكرة لدى الطلاب، وتعريفهم بالهدف المنشود من الاختبارات، وتبدأ التوعية عند الاختبارات الشهرية خلال العام الدراسي، وإعطائهم الثقة في أنفسهم، وأن يقوم المعلم باختبارات ذاتية لتعويد الطلاب على الاختبار ، وإكسابهم الثقة في أنفسهم ، وتفعيل دور الرقابة الذاتية, والبعد عن أسلوب التلقين في القاعات، واختصار التنبيهات في اللجان عن النظام وطرق معاقبة الغشاشين، وما إلى آخره من هذا القبيل.
توجيهات تنظيمية
وطالب ناصر بن علاس (مدير مدرسة ) أن تكون التوجيهات الخاصة بالاختبارات واللجان في آخر الأيام الدراسية، وأن توضع في باحات المدرسة أو على مداخل القاعات كلوائح تنظيمية عن الانضباط داخل القاعات وعن الاختبارات عامة, لأن وجود هذه التعليمات داخل قاعات الاختبارات تزيد من حدة التوتر لدى الطالب، وتشتت ذهنه وتركيزه، مؤكدا أن على جميع المراقبين مخافة الله تعالى في أبنائنا الطلاب وعدم اللجوء إلى التصرفات غير التربوية ومعالجة أخطاء الطلاب ومخالفاتهم أثناء سير الاختبارات بالطرق التربوية.