دماء بلا جروح
06-09-2005, 11:03 AM
السلام عليكم جميعا
متزوج ويعيش حياة مستقرة مع زوجته وأولاده ولله الحمد..
لكن شاءت الأقدار أن تتواجد معه تلك الفتاة الصغيرة..
كل يوم..
ففي البداية كان يعطف عليها ويجدها مسكينة ..
لأنها تصغره كثيرا بالسن وتولد لديه أحاسيس..
بأنها بحاجة إلى الحب والحناااااااان..
وبأنها بحاجة لمن يساعدها في هذه الحياة..
أزداد العطف و صار يشتاق إليها..
يوما بعد آخر أكتشف بأنه بدأ يحبها..
لم يصارحها لكنه رأى الإعجاب باديا من كلامها..
ومن همساتها..
ومن نظرتها التي لم يراها ولكن أحس بها..
و حركاتها العفوية التي لا نفاق فيها..
تطور هذا الحب إلى أن أصبح عشقا..
هو الآن متيما بها يعشقها من كل قلبه..
عرف طعم الابتسامة من ابتسامتها..
و عرف معنى الضحك من القلب من ضحكاتها..
أنه يحبها ويعشقها لا بل هو مجنونا في هواها..
أرجوكم لا تظنوا به الظنون..
فهو رجل صالح أبتعد عن كل شئ حرمه الله تعالى..
ولا تسألوني عن زوجته وما هو دورها وما ذنبها..
لأنه لا يرى أحد غير محبوبته في الوجود..
النفس تتوق للحبيب وأحيانا كثيرة تتلاقى النفوس والأرواح..
وهذا ما حصل بينه و بينها..
عيناها الواسعتان أجمل من كل شئ في الوجود..
يديها اللطيفتان أرق من كل الورود ..
تلك محبوبته..
فهو يشتاق لها و يتمنى لو يذهب إليها الآن ..
أتدرون أنها محبوبته التي يهيم بها..
أحبها أكثر من نفسه..
أتدرون أنها محبوبته التي لا يستطيع العيش من دونها..
تلك محبوبته التي عرف من خلالها طعم الحب الصادق..
و طعم الأنانية في الحب ..
حتى زوجته تغار عليه منها..
ففعلا هي محبوبته..
في عناقه لها يستنشق عبير الاشتياق..
ويحس بفائدة الاحتضان..
وكم يعطي شعور بالأمان الذي نفقده ولا نجده..
إلا في حضن أمهاتنا ..
أعذروني للإطالة..
و أتمنى أن أكون قد نجحت في نقل صورة صادقة لما يحس به تجاه صغيرته ومحبوبته. .
لكم تحيااااااتي وأحتراااااامي..
دنـــــــوو
متزوج ويعيش حياة مستقرة مع زوجته وأولاده ولله الحمد..
لكن شاءت الأقدار أن تتواجد معه تلك الفتاة الصغيرة..
كل يوم..
ففي البداية كان يعطف عليها ويجدها مسكينة ..
لأنها تصغره كثيرا بالسن وتولد لديه أحاسيس..
بأنها بحاجة إلى الحب والحناااااااان..
وبأنها بحاجة لمن يساعدها في هذه الحياة..
أزداد العطف و صار يشتاق إليها..
يوما بعد آخر أكتشف بأنه بدأ يحبها..
لم يصارحها لكنه رأى الإعجاب باديا من كلامها..
ومن همساتها..
ومن نظرتها التي لم يراها ولكن أحس بها..
و حركاتها العفوية التي لا نفاق فيها..
تطور هذا الحب إلى أن أصبح عشقا..
هو الآن متيما بها يعشقها من كل قلبه..
عرف طعم الابتسامة من ابتسامتها..
و عرف معنى الضحك من القلب من ضحكاتها..
أنه يحبها ويعشقها لا بل هو مجنونا في هواها..
أرجوكم لا تظنوا به الظنون..
فهو رجل صالح أبتعد عن كل شئ حرمه الله تعالى..
ولا تسألوني عن زوجته وما هو دورها وما ذنبها..
لأنه لا يرى أحد غير محبوبته في الوجود..
النفس تتوق للحبيب وأحيانا كثيرة تتلاقى النفوس والأرواح..
وهذا ما حصل بينه و بينها..
عيناها الواسعتان أجمل من كل شئ في الوجود..
يديها اللطيفتان أرق من كل الورود ..
تلك محبوبته..
فهو يشتاق لها و يتمنى لو يذهب إليها الآن ..
أتدرون أنها محبوبته التي يهيم بها..
أحبها أكثر من نفسه..
أتدرون أنها محبوبته التي لا يستطيع العيش من دونها..
تلك محبوبته التي عرف من خلالها طعم الحب الصادق..
و طعم الأنانية في الحب ..
حتى زوجته تغار عليه منها..
ففعلا هي محبوبته..
في عناقه لها يستنشق عبير الاشتياق..
ويحس بفائدة الاحتضان..
وكم يعطي شعور بالأمان الذي نفقده ولا نجده..
إلا في حضن أمهاتنا ..
أعذروني للإطالة..
و أتمنى أن أكون قد نجحت في نقل صورة صادقة لما يحس به تجاه صغيرته ومحبوبته. .
لكم تحيااااااتي وأحتراااااامي..
دنـــــــوو