قوة الجاذبيه
04-21-2009, 10:40 PM
http://img.aljasr.com/icon.aspx?m=blank http://img112.imageshack.us/img112/2862/salamwarahmatoge3.gif إنَّ الحمد لله، نحمدهُ ونستعينهُ ونستغفرهُ ونستهديهِ، ونعوذُ باللهِ من شرور أنفسنا وسيئات
أعمالنا من يهدهِ اللهُ فلا مضلَّ له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له،
وأشهد أنَّ محمداً عبده ورسوله. من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما فإنَّه لا يضر إلا نفسه ولا يضر الله شيئاً.
اخواني اخواتي اعضاء و زوار اسعد الله اوقات الجميع بكل خير
ومحبة .. وعسى ان يكون الكل بافضل حاله واحسن صحة..
التأخر الدراسي..مشكلة تربوية تبحث عن حل
** مفهوم التأخر الدراسي عند علماء النفس والتربية
هناك بعض المشكلات التربوية التي تواجه المدرسة الحديثة في أداء رسالتها وتحقيق أهدافها على الوجه الأكمل، ومن بين هذه المشكلات مشكلة "التأخر الدراسي" والتي استأثرت باهتمام المربين والآباء والطلاب على حد سواء، لما لها من آثار سلبية خطيرة على المجتمع تتمثل في إهدار الطاقات المادية والمعنوية، وتردي نتائج العملية التربوية.
ومشكلة التأخر الدراسي، متعددة الأبعاد يصعب حصرها، فبعض العوامل قد تكون واضحة للذين يعايشون الطالب ويلاحظون سلوكه وتصرفاته، وبعضها الآخر تخفى عليهم لأنها تعمل بشكل غير مباشر، وتتركز عند صاحب المشكلة إما لأسباب شخصية أو عائلية أو بيئية، وعلى الرغم من تشعب أبعاد المشكلة إلا أنها ليست مستعصية، إذا ما توافرت الجهود المخلصة والتعاون المثمر بين البيت والإدارة التعليمية.
و"التربية" عندما تجري تحقيقا صحفيا حول هذه المشكلة، فإنها على يقين من الكشف عن عوامل وأسبابا جديدة للتأخر الدراسي، في ظل متغيرات اجتماعية وتكنولوجية طرأت على النظم التعليمية وعلى الأسر والمجتمعات، ومتى عرفت أسباب ومظاهر التأخر الدراسي، ينبغي البحث عن أساليب العلاج، وربما يشارك في العلاج أطراف من المجتمع المدرسي والأسري. وهذا ما سوف يكشف عنه الحوار والمناقشات التي سوف تدار مع المشاركين في هذا التحقيق.
المتأخرون دراسيا... ومظاهر التأخر الدراسي
نظرا لاختلاف آراء علماء النفس والتربية حول مفهوم التأخر الدراسي، فقد آثرنا أن نجعل هذا المفهوم نقطة البداية في حوارنا، فتوجهنا إلى الأستاذ الدكتور علاء الدين كفافي- رئيس قسم الصحة النفسية بجامعة قطر- لنسأله:
من هم المتأخرون دراسيا؟
** وما مظاهر التأخر الدراسي عند الطالب؟
ويجيب الدكتور علاء، مشيرا في بداية حديثه إلى أن مفهوم التأخر أو التخلف الدراسي مفهوم واسع وله صور كثيرة ومتعددة منها:
- التخلف الدراسي العام والذي يشمل التخلف في كل المواد الدراسية.
- التخلف الدراسي الخاص والذي يرتبط بالتخلف في مادة أو مواد معينة.
- التخلف الدراسي الدائم، حيث يقل تحصيل التلميذ عن مستوى قدراته على مدى فترة زمنية طويلة.
- التخلف الدراسي الموقفي ويرتبط بمواقف معينة تقلل من درجة تحصيل الطالب نظرا لوجود خبرات سيئة تلم له وتسبب له هذا التخلف.
ويضيف أستاذ الصحة النفسية قائلا:
وإذا ما أخذنا العامل العقلي أو الذكاء معيارا لقياس درجات التخلف، نستطيع التمييز بين نوعين من التأخر الدراسي هما:
- التخلف الدراسي الحقيقي والذي يعود إلى انخفاض مستوى الذكاء.
- التخلف الدراسي الظاهر والذي يعود إلى عوامل أخرى غير الذكاء.
ويختتم حديثة بقوله:
في كل الأحوال فإن علماء النفس التربوي يعرفون التأخر أو التخلف الدراسي، بأنه حال من التخلف أو التأخر أو النقص في التحصيل يرجع لعوامل جسمية أو عقلية أو انفصالية أو اجتماعية بحيث تنخفض نسبة تحصيل الطالب دون المستوى العادي، أي حصول الطالب على درجات منخفضة في الاختبارات التحصيلية بصفة عامة.
** التأخر الدراسي والتأخر العقلي:
ويقول الدكتور محمد عبد المؤمن حسين- مدرس الصحة النفسية ليس هناك اتفاق عام بين العلماء النفس والتربية حول مفهوم التخلف أو التأخر الدراسي نتيجة لغموض مصطلح التأخر الدراسي والمتأخرين دراسيا وبطييء التعلم. فمنهم من يربط التأخر الدراسي بعامل الذكاء، ومنهم من يربطه بالقدرة على التحصيل الدراسي والحفظ والتذكر وخلافه من عمليات عقلية مرتبطة بالتحصيل. ويطلق على ظاهرة التاخر الدراسي مصطلحات أخرى مثل بطء التعلم slow learner أو الطفل الذي يعاني من بطء أو تأخر أو تعوق دراسي في أساسيات المعرفة في قراءة وكتابة وحساب.
وقديما ارتبط التأخر الدراسي في ذهن البعض بمفاهيم خاطئة كالتخلف العقلي أو الغباء، فقد نجد بعض المدرسين يحكمون ببساطة شديدة على الطفل المتأخر دراسيا بالغباء والتخلف العقلي، وذلك لمجرد عدم فهمه أو بطء تفكيره أو قلة تحصيله للمادة العلمية، وذلك بمقارنته بزملائه العاديين، فالتأخر الدراسي هو تأخر في التحصيل عند متوسط الأقران، وهذا يعتبر عجزا مؤقتا، وله أصوله وأسبابه الاجتماعية والنفسية والاقتصادية والثقافية، أما التأخر العقلي أو التخلف العقلي فلا يحمل نفس المعنى، حيث أنه حالة إذا ما أصاب الجهاز العصبي المركزي تلف أو عيب في سنوات العمر المبكرة.
في حين أن بطء التعليم أو التأخر الدراسي قد يرجع إلى عوامل أخرى حسية أو جسمية أو اجتماعية.فقد تكون لدى الطفل قدرة سمعية أو بصرية ضعيفة أو يعاني من عدم التآزر الحركي مما يجعل عملية القراءة والكتابة عملية صعبة وتتطلب من الطفل مشقة وجهدا كبيرا ومن ثم يعوق قدرة الطفل على التحصيل.
** المتأخرون دراسيا:
وترى الأستاذة مريم محمد خلفان الرومي- مديرة مراكز المعاقين بدولة الإمارات العربية المتحدة أن المتأخرين دراسيا هم الأفراد الذين لا يزيد عمرهم الزمني على 15 سنة وتنخفض نسبة أو معدلات تحصيلهم الدراسي في مادة دراسية أو أكثر عن الأطفال الذين هم في مثل عمرهم، وذلك نتيجة لعوامل اجتماعية أو حسية أو انفصالية.
وقد حددت مديرة مراكز المعاقين هذه الفترة العمرية بصفة خاصة على أساس أنها تمثل المرحلة التي يتعلم فيها الطفل المباديء الأساسية العامة للتعلم الأكاديمي كالقراءة والكتابة والحساب.
** مظاهر التأخر الدراسي:
وللتأخر الدراسي مظاهر وخصائص، يشير إليها كل من الدكتور علاء الدين كفافي والاستاذ علي بن صالح المجيني في النقاط التالية:
- انخفاض الدرجات التي يحصل عليها الطالب في الاختبارات التحصيلية أو تدني درجات الطالب عن بقية زملائه أو عن المستوى الذي يستطيع الحصول عليه.
- عدم توافق الطالب مع رفاقه في المدرسة، والذي يبدو في عزوفه عن المشاركة في الأنشطة المدرسية، أو في نزعاته العدوانية التي يوجهها إلى زملائه، أو في سلوكياته غير المهذبة التي يبديها نحو معلمه أو هيئة أشراف المدرسة.
- تغيب الطالب عن المدرسة أو تسربه من الدراسة وانقطاعه نهائيا عن التحصيل.
** خصائص المتأخرين دراسيا:
وتتفق الأستاذة مريم محمد خلفان مع ماذكره الدكتور محمد عبد المؤمن حسين في مرجعه السابق- حول خصائص المتأخرين دراسيا والتي نجملها فيما يلي:
- خصائص جسمية:
يلاحظ أن معدل النمو لدى الأطفال المتأخرين دراسيا أقل في تقدمه بالنسبة لمتوسط معدل نمو أقرانهم العاديين والمتفوقين. كما أن الأطفال المتأخرين دراسيا يكونون في الغالب أقل طولا وأثقل وزنا وأقل تناسقا من أقرانهم العاديين، ويلاحظ نضجهم الجنسي المبكر وقدرتهم الحسية والحركية المتخبطة، وضعف في غالبية الحواس وتعرضهم أكثر للأمراض العضوية.
- خصائص عقلية:
يتميز الطفل المتأخر دراسيا بضعف القدرة على الإدراك الحسي والعقلي على رفاقه العاديين، خاصة في إدراكة للمعاني الرمزية، وضعف القدرة على التركيز واضطراب الفهم، وعدم القدرة على التصور والتخيل وإدراك العلاقات بين الأشياء والتمييز بينها بسهولة. وكل ذلك يضعف من قدرته على التحصيل الدراسي.
- خصائص انفعالية:
يتصف الأطفال المتخلفون دراسيا بسرعة الانفعال والعاطفة المضطربة وعدم الثبات الانفعالي والخمول والبلادة والاكتئاب والشعور بالذنب والخوف والقلق والغيرة والحقد والخجل والشعور بالنقص والميل إلى العدوان نحو السلطة ونحو وزملائهم وذلك لغيرتهم الشديدة منهم، وتنتشر عادات سيئة بين التلاميذ المتأخرين دراسيا ترجع للاضطرابات الانفعالية، منها التبول اللاإرادي وقضم الأظافر ومص الأصابع واللجلجة في الكلام، إلى غير ذلك من السلوكيات المضطربة.
- خصائص اجتماعية:
ومن الخصائص الاجتماعية للتلاميذ المتأخرين دراسيا، الأنانية وعدم تحمل المسئولية وعدم الولاء للجماعة ولا العادات والتقاليد السائدة، والتلميذ المتأخر دراسيا قليل الاهتمام بالدراسة وكثير الغياب والهروب من المدرسة ويميل إلى العدوانية، ويفتقر إلى الخصائص الشخصية القيادية الابتكارية، وهو أقل تكيفا من أقرانه العاديين والمتفوقين دراسيا.
أعمالنا من يهدهِ اللهُ فلا مضلَّ له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له،
وأشهد أنَّ محمداً عبده ورسوله. من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما فإنَّه لا يضر إلا نفسه ولا يضر الله شيئاً.
اخواني اخواتي اعضاء و زوار اسعد الله اوقات الجميع بكل خير
ومحبة .. وعسى ان يكون الكل بافضل حاله واحسن صحة..
التأخر الدراسي..مشكلة تربوية تبحث عن حل
** مفهوم التأخر الدراسي عند علماء النفس والتربية
هناك بعض المشكلات التربوية التي تواجه المدرسة الحديثة في أداء رسالتها وتحقيق أهدافها على الوجه الأكمل، ومن بين هذه المشكلات مشكلة "التأخر الدراسي" والتي استأثرت باهتمام المربين والآباء والطلاب على حد سواء، لما لها من آثار سلبية خطيرة على المجتمع تتمثل في إهدار الطاقات المادية والمعنوية، وتردي نتائج العملية التربوية.
ومشكلة التأخر الدراسي، متعددة الأبعاد يصعب حصرها، فبعض العوامل قد تكون واضحة للذين يعايشون الطالب ويلاحظون سلوكه وتصرفاته، وبعضها الآخر تخفى عليهم لأنها تعمل بشكل غير مباشر، وتتركز عند صاحب المشكلة إما لأسباب شخصية أو عائلية أو بيئية، وعلى الرغم من تشعب أبعاد المشكلة إلا أنها ليست مستعصية، إذا ما توافرت الجهود المخلصة والتعاون المثمر بين البيت والإدارة التعليمية.
و"التربية" عندما تجري تحقيقا صحفيا حول هذه المشكلة، فإنها على يقين من الكشف عن عوامل وأسبابا جديدة للتأخر الدراسي، في ظل متغيرات اجتماعية وتكنولوجية طرأت على النظم التعليمية وعلى الأسر والمجتمعات، ومتى عرفت أسباب ومظاهر التأخر الدراسي، ينبغي البحث عن أساليب العلاج، وربما يشارك في العلاج أطراف من المجتمع المدرسي والأسري. وهذا ما سوف يكشف عنه الحوار والمناقشات التي سوف تدار مع المشاركين في هذا التحقيق.
المتأخرون دراسيا... ومظاهر التأخر الدراسي
نظرا لاختلاف آراء علماء النفس والتربية حول مفهوم التأخر الدراسي، فقد آثرنا أن نجعل هذا المفهوم نقطة البداية في حوارنا، فتوجهنا إلى الأستاذ الدكتور علاء الدين كفافي- رئيس قسم الصحة النفسية بجامعة قطر- لنسأله:
من هم المتأخرون دراسيا؟
** وما مظاهر التأخر الدراسي عند الطالب؟
ويجيب الدكتور علاء، مشيرا في بداية حديثه إلى أن مفهوم التأخر أو التخلف الدراسي مفهوم واسع وله صور كثيرة ومتعددة منها:
- التخلف الدراسي العام والذي يشمل التخلف في كل المواد الدراسية.
- التخلف الدراسي الخاص والذي يرتبط بالتخلف في مادة أو مواد معينة.
- التخلف الدراسي الدائم، حيث يقل تحصيل التلميذ عن مستوى قدراته على مدى فترة زمنية طويلة.
- التخلف الدراسي الموقفي ويرتبط بمواقف معينة تقلل من درجة تحصيل الطالب نظرا لوجود خبرات سيئة تلم له وتسبب له هذا التخلف.
ويضيف أستاذ الصحة النفسية قائلا:
وإذا ما أخذنا العامل العقلي أو الذكاء معيارا لقياس درجات التخلف، نستطيع التمييز بين نوعين من التأخر الدراسي هما:
- التخلف الدراسي الحقيقي والذي يعود إلى انخفاض مستوى الذكاء.
- التخلف الدراسي الظاهر والذي يعود إلى عوامل أخرى غير الذكاء.
ويختتم حديثة بقوله:
في كل الأحوال فإن علماء النفس التربوي يعرفون التأخر أو التخلف الدراسي، بأنه حال من التخلف أو التأخر أو النقص في التحصيل يرجع لعوامل جسمية أو عقلية أو انفصالية أو اجتماعية بحيث تنخفض نسبة تحصيل الطالب دون المستوى العادي، أي حصول الطالب على درجات منخفضة في الاختبارات التحصيلية بصفة عامة.
** التأخر الدراسي والتأخر العقلي:
ويقول الدكتور محمد عبد المؤمن حسين- مدرس الصحة النفسية ليس هناك اتفاق عام بين العلماء النفس والتربية حول مفهوم التخلف أو التأخر الدراسي نتيجة لغموض مصطلح التأخر الدراسي والمتأخرين دراسيا وبطييء التعلم. فمنهم من يربط التأخر الدراسي بعامل الذكاء، ومنهم من يربطه بالقدرة على التحصيل الدراسي والحفظ والتذكر وخلافه من عمليات عقلية مرتبطة بالتحصيل. ويطلق على ظاهرة التاخر الدراسي مصطلحات أخرى مثل بطء التعلم slow learner أو الطفل الذي يعاني من بطء أو تأخر أو تعوق دراسي في أساسيات المعرفة في قراءة وكتابة وحساب.
وقديما ارتبط التأخر الدراسي في ذهن البعض بمفاهيم خاطئة كالتخلف العقلي أو الغباء، فقد نجد بعض المدرسين يحكمون ببساطة شديدة على الطفل المتأخر دراسيا بالغباء والتخلف العقلي، وذلك لمجرد عدم فهمه أو بطء تفكيره أو قلة تحصيله للمادة العلمية، وذلك بمقارنته بزملائه العاديين، فالتأخر الدراسي هو تأخر في التحصيل عند متوسط الأقران، وهذا يعتبر عجزا مؤقتا، وله أصوله وأسبابه الاجتماعية والنفسية والاقتصادية والثقافية، أما التأخر العقلي أو التخلف العقلي فلا يحمل نفس المعنى، حيث أنه حالة إذا ما أصاب الجهاز العصبي المركزي تلف أو عيب في سنوات العمر المبكرة.
في حين أن بطء التعليم أو التأخر الدراسي قد يرجع إلى عوامل أخرى حسية أو جسمية أو اجتماعية.فقد تكون لدى الطفل قدرة سمعية أو بصرية ضعيفة أو يعاني من عدم التآزر الحركي مما يجعل عملية القراءة والكتابة عملية صعبة وتتطلب من الطفل مشقة وجهدا كبيرا ومن ثم يعوق قدرة الطفل على التحصيل.
** المتأخرون دراسيا:
وترى الأستاذة مريم محمد خلفان الرومي- مديرة مراكز المعاقين بدولة الإمارات العربية المتحدة أن المتأخرين دراسيا هم الأفراد الذين لا يزيد عمرهم الزمني على 15 سنة وتنخفض نسبة أو معدلات تحصيلهم الدراسي في مادة دراسية أو أكثر عن الأطفال الذين هم في مثل عمرهم، وذلك نتيجة لعوامل اجتماعية أو حسية أو انفصالية.
وقد حددت مديرة مراكز المعاقين هذه الفترة العمرية بصفة خاصة على أساس أنها تمثل المرحلة التي يتعلم فيها الطفل المباديء الأساسية العامة للتعلم الأكاديمي كالقراءة والكتابة والحساب.
** مظاهر التأخر الدراسي:
وللتأخر الدراسي مظاهر وخصائص، يشير إليها كل من الدكتور علاء الدين كفافي والاستاذ علي بن صالح المجيني في النقاط التالية:
- انخفاض الدرجات التي يحصل عليها الطالب في الاختبارات التحصيلية أو تدني درجات الطالب عن بقية زملائه أو عن المستوى الذي يستطيع الحصول عليه.
- عدم توافق الطالب مع رفاقه في المدرسة، والذي يبدو في عزوفه عن المشاركة في الأنشطة المدرسية، أو في نزعاته العدوانية التي يوجهها إلى زملائه، أو في سلوكياته غير المهذبة التي يبديها نحو معلمه أو هيئة أشراف المدرسة.
- تغيب الطالب عن المدرسة أو تسربه من الدراسة وانقطاعه نهائيا عن التحصيل.
** خصائص المتأخرين دراسيا:
وتتفق الأستاذة مريم محمد خلفان مع ماذكره الدكتور محمد عبد المؤمن حسين في مرجعه السابق- حول خصائص المتأخرين دراسيا والتي نجملها فيما يلي:
- خصائص جسمية:
يلاحظ أن معدل النمو لدى الأطفال المتأخرين دراسيا أقل في تقدمه بالنسبة لمتوسط معدل نمو أقرانهم العاديين والمتفوقين. كما أن الأطفال المتأخرين دراسيا يكونون في الغالب أقل طولا وأثقل وزنا وأقل تناسقا من أقرانهم العاديين، ويلاحظ نضجهم الجنسي المبكر وقدرتهم الحسية والحركية المتخبطة، وضعف في غالبية الحواس وتعرضهم أكثر للأمراض العضوية.
- خصائص عقلية:
يتميز الطفل المتأخر دراسيا بضعف القدرة على الإدراك الحسي والعقلي على رفاقه العاديين، خاصة في إدراكة للمعاني الرمزية، وضعف القدرة على التركيز واضطراب الفهم، وعدم القدرة على التصور والتخيل وإدراك العلاقات بين الأشياء والتمييز بينها بسهولة. وكل ذلك يضعف من قدرته على التحصيل الدراسي.
- خصائص انفعالية:
يتصف الأطفال المتخلفون دراسيا بسرعة الانفعال والعاطفة المضطربة وعدم الثبات الانفعالي والخمول والبلادة والاكتئاب والشعور بالذنب والخوف والقلق والغيرة والحقد والخجل والشعور بالنقص والميل إلى العدوان نحو السلطة ونحو وزملائهم وذلك لغيرتهم الشديدة منهم، وتنتشر عادات سيئة بين التلاميذ المتأخرين دراسيا ترجع للاضطرابات الانفعالية، منها التبول اللاإرادي وقضم الأظافر ومص الأصابع واللجلجة في الكلام، إلى غير ذلك من السلوكيات المضطربة.
- خصائص اجتماعية:
ومن الخصائص الاجتماعية للتلاميذ المتأخرين دراسيا، الأنانية وعدم تحمل المسئولية وعدم الولاء للجماعة ولا العادات والتقاليد السائدة، والتلميذ المتأخر دراسيا قليل الاهتمام بالدراسة وكثير الغياب والهروب من المدرسة ويميل إلى العدوانية، ويفتقر إلى الخصائص الشخصية القيادية الابتكارية، وهو أقل تكيفا من أقرانه العاديين والمتفوقين دراسيا.