الحلم الوردي
04-13-2005, 04:20 AM
بدأت القصة بوفاة والده 00نعم وفاته ترتيبه الثاني بين أخوانه ولكنه تحمل أعباء الأسرة كلها على الرغم من صغر سنه فهو لم يناهز العقد الثاني من عمره 00ظل يكافح من أجل أمه وأخوته يعمل ليلا نهار0 يبذل كل جهد كي يريح من حوله يريد أن يرسم البسمة على وجوه الجميع00يكدر صفوه رؤية أمه حزينه يحاول أن يرضيها في كل الأحوال0
عرف بين أقرانه بالفكاهة والمرح فأحبهم وأحبوه0ولكن ذلك الوجه البسام يخفي ورأه تلك الهموم الثقيلة التي تثقل كاهل الرجل الكبير فما بالك بصغيرالسن ؛فهو يتحمل هم أختيه المقعدتين ويحاول معالجتهما في كل مكان يذكر له -أملا لهما في الشفاء - ولكن دون جدوى -
تحمل هو هم أخوه الأكبر حتى أستطاع أن يزوجه,وأيضا أخيه الأصغر جد في تعليمه حتى واصل تعليمه الجامعي 0فلم ينتظرمن الجميع أي كلمة شكر بل أنه جعله واجبه الذي يجب أن يؤديه0
وبعد أن ناهز عقده الثالث أخذ الجميع يجدون في أقناعه بالزواج ولكن لايريد ويرفض رفضا باتا لأنه يعلم أن زواجه سيشغله عن أعباء أسرته وبعد ألحاح شديد من قبل أمه وأخواته وافق أخيرا0 أخذا الجميع يجدون بالبحث عن عروسا له وأخيرا وجدوا وتم عقد الزواج هنأه الجميع فأحس الفرح يخطو اليه ذاق حلاوة الدنيا بفرحتهم به حاول الجميع تقديم المساعدات مادية كانت أو معنوية00وفي صبيحة ليلة العرس أستقبله أهله بالزغاريد والأهازيج فرحين به وبعروسه فكان صباحه أجمل صباحا 0
وبمرور الأيام وجد أن عروسه لست تلك التي تعينه على اعباء الحياة بل كانت تثقله هي أيضا بطلباتها التي ليس لها نهايه وتحمل هم أهلها وطلباتهم وهم أبيها المريض فزادة همه هموما أخرى0
وظل ذلك الجبل صامداولم يشتكي ولم ينثني بل كان تلك الضحكة الرنانة ووذلك الوجه البسام
حتى جاء ذلك اليوم الذي ذهب به مع زوجته لزيارة والدها المريض خرج من سيارته ودخل المشفى مع زوجته وبعد أن دخل المشفى اذا به!!!00
بذلك القلب الذي حمل أعباء الجميع وعندما أراد الفرح أن يطرق أبواب قلبه لم يستطع 000
سكت ذلك القلب 00نعم سكت أخيرا بعدما تعب من حمل تلك الهموم سكت 00وقع على كتف زوجته حسبتها مزحة من ضمن مزحاته هزته فسقط وكانت تلك السقطة الأخيرة0كانت سكتة قلبيةمات على أثرها 00
سكت ذلك القلب نعم سكت وبسكوته فطن الجميع الى ذلك الأنسان ذا القلب الكبير والحنان المتدفق فطنوا الى ذلك الجبل الشامخ الذي يصد عنهم كل ريح تريد أن تطيح بهم0 فطنوا الى تلك الجوهرة النفيسة كيف لم يحافظوا عليها0
ذهب الى من هو أرحم منا به ذهب الى خالقه وهو أعلم منا به 0ولم يبقى لنا الا الدعاء له أن يرحمه ويدخله في فسيح جنانه00آمين آمين آمين
تحياتي لكم
عرف بين أقرانه بالفكاهة والمرح فأحبهم وأحبوه0ولكن ذلك الوجه البسام يخفي ورأه تلك الهموم الثقيلة التي تثقل كاهل الرجل الكبير فما بالك بصغيرالسن ؛فهو يتحمل هم أختيه المقعدتين ويحاول معالجتهما في كل مكان يذكر له -أملا لهما في الشفاء - ولكن دون جدوى -
تحمل هو هم أخوه الأكبر حتى أستطاع أن يزوجه,وأيضا أخيه الأصغر جد في تعليمه حتى واصل تعليمه الجامعي 0فلم ينتظرمن الجميع أي كلمة شكر بل أنه جعله واجبه الذي يجب أن يؤديه0
وبعد أن ناهز عقده الثالث أخذ الجميع يجدون في أقناعه بالزواج ولكن لايريد ويرفض رفضا باتا لأنه يعلم أن زواجه سيشغله عن أعباء أسرته وبعد ألحاح شديد من قبل أمه وأخواته وافق أخيرا0 أخذا الجميع يجدون بالبحث عن عروسا له وأخيرا وجدوا وتم عقد الزواج هنأه الجميع فأحس الفرح يخطو اليه ذاق حلاوة الدنيا بفرحتهم به حاول الجميع تقديم المساعدات مادية كانت أو معنوية00وفي صبيحة ليلة العرس أستقبله أهله بالزغاريد والأهازيج فرحين به وبعروسه فكان صباحه أجمل صباحا 0
وبمرور الأيام وجد أن عروسه لست تلك التي تعينه على اعباء الحياة بل كانت تثقله هي أيضا بطلباتها التي ليس لها نهايه وتحمل هم أهلها وطلباتهم وهم أبيها المريض فزادة همه هموما أخرى0
وظل ذلك الجبل صامداولم يشتكي ولم ينثني بل كان تلك الضحكة الرنانة ووذلك الوجه البسام
حتى جاء ذلك اليوم الذي ذهب به مع زوجته لزيارة والدها المريض خرج من سيارته ودخل المشفى مع زوجته وبعد أن دخل المشفى اذا به!!!00
بذلك القلب الذي حمل أعباء الجميع وعندما أراد الفرح أن يطرق أبواب قلبه لم يستطع 000
سكت ذلك القلب 00نعم سكت أخيرا بعدما تعب من حمل تلك الهموم سكت 00وقع على كتف زوجته حسبتها مزحة من ضمن مزحاته هزته فسقط وكانت تلك السقطة الأخيرة0كانت سكتة قلبيةمات على أثرها 00
سكت ذلك القلب نعم سكت وبسكوته فطن الجميع الى ذلك الأنسان ذا القلب الكبير والحنان المتدفق فطنوا الى ذلك الجبل الشامخ الذي يصد عنهم كل ريح تريد أن تطيح بهم0 فطنوا الى تلك الجوهرة النفيسة كيف لم يحافظوا عليها0
ذهب الى من هو أرحم منا به ذهب الى خالقه وهو أعلم منا به 0ولم يبقى لنا الا الدعاء له أن يرحمه ويدخله في فسيح جنانه00آمين آمين آمين
تحياتي لكم