الحلم الوردي
04-13-2005, 04:01 AM
** لاتلمني ياشاطئ **
ها أنا الآن أغادر ذلك الشاطيء الغريب وألقي آخر نظرة على أمواجه الثائرة
والرياح تلاعبها بعنف ....
تخترق زمجرة الرياح أعماقي وتذكرني بذلك اليوم عندما تكسرت مجاديفي وتَلِفت
أشرعتي ووجدت نفسي مستلقية على ذلك الشاطيء بعد أن لفضتني مياه البحر ...
حينها دفعني الفضول للتغلغل فيه اكثر.... دفعني الفضول لأستكشاف كل ركن منه ..!!
كان مبهرا ً سحرني بجماله وبرماله الذهبية المتناثرة بروعه ...سحرني شوقه لمياه البحر وحرارة عناقهما ...!!
قررت أن أنصب خيمتي وأن أنهي رحلتي عنده فقد أحببته وأخترت العيش هناك وحدي رغم مافي ذلك منمشقة وتعب بل وجنون ...!!
لكم أسرني صوته وهو يناجي البحر وينادي الطير ويلقي للشمس أروع أشعاره .....
لكم أحسست أن هذا الشاطيء ينتمي إلي ...
أعيش معه روعة الشروق ... وأشهد في حضوره تلك اللحظة القاسيه عندما أودع الشمس ولكي أمل باللقاء من جديد ..
رسمت لهذا الشاطيء أجمل صورة في مخيلتي ... وحفظت له في قلبي أغرب شعور .. مابين حب وتعظيم وخوف وحذر ....
فرغم ما كان فيه من سحر وجمال ورقة متناهيه إلا إنه كان يميل للعنف ...!!
سمعت يوما ً أن من شيمه الغدر ... أنه لا يعرف الوفاء .... أن مشاعره مزيفه ..أن كل من نصب خيمته على رماله لن يسلم يوما ً من جرف مياه البحر له ....
لكني كنت غير مبالية بما أسمع وغير مصدقه فقد شغفني حبه ....
كان يملائني بالعنفوان وكنت أحس بسعادة معه لا أدري لماذا ؟؟
كنت أبحدث بين رماله عن حبه الصامت وشوقه الغامض !!!!
لا أدري أكان يحبني أم أنه كان يلهو فقط ؟؟!!
ولكن مع ظلام تلك الليلة أكتشفت خيانته وأدركت مدى كذبه ... وأحسست بمدى غبائي إذ أمنته يوما ً !!
أي جرح تركه في نفسي حينها ....؟؟!
أي خنجر زرعه في أحشائي ذلك الشاطيء الغريب....!؟؟
أيها الشاطيء ...
لا تلمني إن قسوت أو قست عباراتي في وصفك ...
لا تلمني إن حزمت حقائبي وإن رحلت ولم أقل الوداع ....
لا تلمني إن تواريت عنك مرارا ً فإنما كان قصدي أن لا تتجرع مرارة ما جنته يداك بي ...!!!
لا أريدك أن ترى طعونك في قلبي ولا نزيف جراحاتي ....!!
ها أنا الآن أنظر إليك أيها الشاطيء من بعيد ودموعي المتيمة تناجي أرضك القاحلة ...!!
ها أنا الآن راحلة وأتمنى لك أن تقضي مع الرياح أجمل وقتك ...!!!
أيها الشاطيء الغريب ....أتمنى أن يكون صوتي.قد وصل مداك ....وفطنت قصدي من مخاطبتك !!!.
ها أنا الآن أغادر ذلك الشاطيء الغريب وألقي آخر نظرة على أمواجه الثائرة
والرياح تلاعبها بعنف ....
تخترق زمجرة الرياح أعماقي وتذكرني بذلك اليوم عندما تكسرت مجاديفي وتَلِفت
أشرعتي ووجدت نفسي مستلقية على ذلك الشاطيء بعد أن لفضتني مياه البحر ...
حينها دفعني الفضول للتغلغل فيه اكثر.... دفعني الفضول لأستكشاف كل ركن منه ..!!
كان مبهرا ً سحرني بجماله وبرماله الذهبية المتناثرة بروعه ...سحرني شوقه لمياه البحر وحرارة عناقهما ...!!
قررت أن أنصب خيمتي وأن أنهي رحلتي عنده فقد أحببته وأخترت العيش هناك وحدي رغم مافي ذلك منمشقة وتعب بل وجنون ...!!
لكم أسرني صوته وهو يناجي البحر وينادي الطير ويلقي للشمس أروع أشعاره .....
لكم أحسست أن هذا الشاطيء ينتمي إلي ...
أعيش معه روعة الشروق ... وأشهد في حضوره تلك اللحظة القاسيه عندما أودع الشمس ولكي أمل باللقاء من جديد ..
رسمت لهذا الشاطيء أجمل صورة في مخيلتي ... وحفظت له في قلبي أغرب شعور .. مابين حب وتعظيم وخوف وحذر ....
فرغم ما كان فيه من سحر وجمال ورقة متناهيه إلا إنه كان يميل للعنف ...!!
سمعت يوما ً أن من شيمه الغدر ... أنه لا يعرف الوفاء .... أن مشاعره مزيفه ..أن كل من نصب خيمته على رماله لن يسلم يوما ً من جرف مياه البحر له ....
لكني كنت غير مبالية بما أسمع وغير مصدقه فقد شغفني حبه ....
كان يملائني بالعنفوان وكنت أحس بسعادة معه لا أدري لماذا ؟؟
كنت أبحدث بين رماله عن حبه الصامت وشوقه الغامض !!!!
لا أدري أكان يحبني أم أنه كان يلهو فقط ؟؟!!
ولكن مع ظلام تلك الليلة أكتشفت خيانته وأدركت مدى كذبه ... وأحسست بمدى غبائي إذ أمنته يوما ً !!
أي جرح تركه في نفسي حينها ....؟؟!
أي خنجر زرعه في أحشائي ذلك الشاطيء الغريب....!؟؟
أيها الشاطيء ...
لا تلمني إن قسوت أو قست عباراتي في وصفك ...
لا تلمني إن حزمت حقائبي وإن رحلت ولم أقل الوداع ....
لا تلمني إن تواريت عنك مرارا ً فإنما كان قصدي أن لا تتجرع مرارة ما جنته يداك بي ...!!!
لا أريدك أن ترى طعونك في قلبي ولا نزيف جراحاتي ....!!
ها أنا الآن أنظر إليك أيها الشاطيء من بعيد ودموعي المتيمة تناجي أرضك القاحلة ...!!
ها أنا الآن راحلة وأتمنى لك أن تقضي مع الرياح أجمل وقتك ...!!!
أيها الشاطيء الغريب ....أتمنى أن يكون صوتي.قد وصل مداك ....وفطنت قصدي من مخاطبتك !!!.