حوراء
04-01-2005, 03:44 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
أكتب لكم هذا الموضوع وعسي ينال اعجابكم
تعرض فتي في الخامسة عشرة من عمره بحادث قطار وادي قطع ساقية الاثنتين بالاضافه الي أصابات اخري ,
وفي ذراعة ومناطق مختلفة من جسمه ...........
خضع للعلاج عدة اشهور في المستشفي وكان العلاج العضوي مصحوبا بعلاج نفسي حيث كان الطبيب النفساني يجلس معه من وقت لأخر في محاولة لمحو الأثار النفسية المترتبة علي الحادث .
وكان ذلك الفتي كلما سمع صوت القطار او صوتا مشابها للقطار يصرخ .. ويستمر في الصراخ وينتهي الامر احيانا بالأغماء
وكان ايضا يخشي النوم لأنه اذا نام راي أحلاما مزعجة , ويري أحيانا الحادث في نومه وهذا بالاضافة الي الاثار النفسية المترتبة علي احساسة بالعجز بعد ان فقد ساقية .....
بدأت آثار الجروح تتماثل للشفاء ولكن الاثار النفسية ظلت شديدة وكانت ظاهرة في كلماته ونظراته وحركاته ....
وكان عدد زواره كثيرا جدااا , وكان بعضهم يجلس حزينا والبعض يحاول مواساته بطريقة تقليدية , التي قد تاتي بأثار عكسية وذات يوم زاوره رجل دارية بأمور الدين ... يختار الاسلوب المناسب لمن يتحدث اليه , ويستطيع النفاذ الي اعماقة
وبدأ يخاطبة ويتعامل معه علي انه بطل يستعد لأحراز نصر جديد في معركة الحياة التي تحتاج الي عقله وليس ساقه .
حكي له قصة عروة بن الزبير بن العوام الذي اصابه مرض في ساقه وأراد الاطباء أن يقطعوها ..وطلبوا منه أن يشرب
شرابا مسكرا ليكون مخدرا واثناء الجراحة , ولكنه قال لهم اقطعوها في صلاتي لانني اذا سجدت اطلت السجود فلا اشعر بشئ .....
والحمد الله الذي اعطاه الكثير ولم يأخذ منه سوي القليل ....... وقص عليه ايضا حكاية الشيخ أحمد ياسين , مؤسس حركة حماس وكيف انه كان يؤدي التدريبات الرياضية حينا كان فتي في مستهل حياته , فسقط علي رقبته وأصابه الشلل التام ,فلا يستطيع تحريك يديه وا رجليه ,, ومع ذلك واصل بأصرار وعمل معلما وخطيبا واسس حركة لمواجهة اليهود في الارض المحتلة ....
وكما حدثه عن أثر الصبر وجزاء الصابرين وحلاوة الصبر في النفوس وكيف ان الله سبحانه يعطي الصابرين أجرهم بغير حساب , في الدنيا والاخرة ثم بدا يتلو عليه أيات من القران الكريم بصوت عذب وجميل ... واوصاه ان يؤدي الصلاة وهو راقد علي سريره يتيمم ويركع ويسجد بعينيه ... وكانت النتائج ذلك اللقاء عجيبة وتغيرت ملامح الفتي .. وهدات حركتة وبدأيستقبل الحياة بايمان ادي الصلاة وقال انه حينما يركع بعينيه يشعر براحة شديدة وتختفي آلامه ..ز أخذ يذكر الله دائما ويردد سبحان الله ... الحمد الله ..... لا اله الا الله .....الله اكبر ....... وبدأ بريق الامل يشع من عينييه , نظر الي امه قائلا : أشعر الان كأني لا ينقصني شئ ...ز شعرت الاسرة بأثر هذا الدين العظيم حينما يسري في النفوس ... وأن ماجاء به رسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم ,,, هو طب النفوس وعلاجهاا ............. فسألوا الرجل ان يكرر زياراته لأبنهم ,لانهم ايضا في حاجة الي تلك الجرعات ,, لمواجهة ما اصابهم بنفس قويه صابرة .....
أكتب لكم هذا الموضوع وعسي ينال اعجابكم
تعرض فتي في الخامسة عشرة من عمره بحادث قطار وادي قطع ساقية الاثنتين بالاضافه الي أصابات اخري ,
وفي ذراعة ومناطق مختلفة من جسمه ...........
خضع للعلاج عدة اشهور في المستشفي وكان العلاج العضوي مصحوبا بعلاج نفسي حيث كان الطبيب النفساني يجلس معه من وقت لأخر في محاولة لمحو الأثار النفسية المترتبة علي الحادث .
وكان ذلك الفتي كلما سمع صوت القطار او صوتا مشابها للقطار يصرخ .. ويستمر في الصراخ وينتهي الامر احيانا بالأغماء
وكان ايضا يخشي النوم لأنه اذا نام راي أحلاما مزعجة , ويري أحيانا الحادث في نومه وهذا بالاضافة الي الاثار النفسية المترتبة علي احساسة بالعجز بعد ان فقد ساقية .....
بدأت آثار الجروح تتماثل للشفاء ولكن الاثار النفسية ظلت شديدة وكانت ظاهرة في كلماته ونظراته وحركاته ....
وكان عدد زواره كثيرا جدااا , وكان بعضهم يجلس حزينا والبعض يحاول مواساته بطريقة تقليدية , التي قد تاتي بأثار عكسية وذات يوم زاوره رجل دارية بأمور الدين ... يختار الاسلوب المناسب لمن يتحدث اليه , ويستطيع النفاذ الي اعماقة
وبدأ يخاطبة ويتعامل معه علي انه بطل يستعد لأحراز نصر جديد في معركة الحياة التي تحتاج الي عقله وليس ساقه .
حكي له قصة عروة بن الزبير بن العوام الذي اصابه مرض في ساقه وأراد الاطباء أن يقطعوها ..وطلبوا منه أن يشرب
شرابا مسكرا ليكون مخدرا واثناء الجراحة , ولكنه قال لهم اقطعوها في صلاتي لانني اذا سجدت اطلت السجود فلا اشعر بشئ .....
والحمد الله الذي اعطاه الكثير ولم يأخذ منه سوي القليل ....... وقص عليه ايضا حكاية الشيخ أحمد ياسين , مؤسس حركة حماس وكيف انه كان يؤدي التدريبات الرياضية حينا كان فتي في مستهل حياته , فسقط علي رقبته وأصابه الشلل التام ,فلا يستطيع تحريك يديه وا رجليه ,, ومع ذلك واصل بأصرار وعمل معلما وخطيبا واسس حركة لمواجهة اليهود في الارض المحتلة ....
وكما حدثه عن أثر الصبر وجزاء الصابرين وحلاوة الصبر في النفوس وكيف ان الله سبحانه يعطي الصابرين أجرهم بغير حساب , في الدنيا والاخرة ثم بدا يتلو عليه أيات من القران الكريم بصوت عذب وجميل ... واوصاه ان يؤدي الصلاة وهو راقد علي سريره يتيمم ويركع ويسجد بعينيه ... وكانت النتائج ذلك اللقاء عجيبة وتغيرت ملامح الفتي .. وهدات حركتة وبدأيستقبل الحياة بايمان ادي الصلاة وقال انه حينما يركع بعينيه يشعر براحة شديدة وتختفي آلامه ..ز أخذ يذكر الله دائما ويردد سبحان الله ... الحمد الله ..... لا اله الا الله .....الله اكبر ....... وبدأ بريق الامل يشع من عينييه , نظر الي امه قائلا : أشعر الان كأني لا ينقصني شئ ...ز شعرت الاسرة بأثر هذا الدين العظيم حينما يسري في النفوس ... وأن ماجاء به رسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم ,,, هو طب النفوس وعلاجهاا ............. فسألوا الرجل ان يكرر زياراته لأبنهم ,لانهم ايضا في حاجة الي تلك الجرعات ,, لمواجهة ما اصابهم بنفس قويه صابرة .....